جواد شبر

172

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

عبد الآله وغيره من جهله * ما زال منعكفا على أصنامه ما آصف يوما وشمعون الصفا * مع يوشع في العلم مثل غلامه قال عماد الدين الاصفهاني ( من ههنا دخل في المغالاة وخرج عن المضافاة فقبضنا اليد عن كتابة الباقي ورددنا القدح على الساقي وما أحسن التوالي وأقبح التغالي ) . وقال العماد أيضا انشدني له ابن أخته عمر الواسطي الصفار ببغداد قال انشدني خالي سعيد بن مكي من كلمة له ، وقال محب الدين أبو عبد اللّه محمد بن الوليد بن الحسن الواسطي الصفار من تاريخه ( نزيل بغداد روى عن خاله شيئا من شعره كتب إلي أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن حامد الاصفهاني الكاتب ونقلته من خطه قال انشدني عمر الواسطي الصفار ببغداد انشدنا خالي سعيد ابن النيلي لنفسه من كلمة له . ما بال مغاني بشخصك اطلال * قد طال وقوفي بها وبثي قد طال الربع دثور متناه قفار * والربع محيل بعد الاوانس بطال عفته دبور وشمال وجنوب * مع ملث مرخي العزالي محلال يا صاح قفا باللوى فسائل رسما * قد خال لعل الرسوم تنبي عن حال ما شف فؤادي الا لغيب غراب * بالبين ينادي قد طار يضرب بالغال مذ طار شجا بالفراق قلبا حزينا * بالبين وأقصى بالبعد صاحبة الخال تمشي تتهادى وقد ثناها دل * من فرط حياها تخفي رنين الخلخال وهذه ابيات الغاية منها اظهار البراعة النظمية حسب فاني لا أجد بحرها رهوا ولا أحسب نظمها إلا زهوا ، وله في مدح النبي والأئمة - ع - ومحمد يوم القيامة شافع * للمؤمنين وكل عبد مقنت وعلي والحسنان ابنا فاطم * للمؤمنين الفائزين الشيعة